ابن الجوزي
181
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
خَيْرٌ لِلَّذِينَ [ اتَّقَوْا ] « 1 » [ 109 ] . وفي « الرعد » : صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ [ 4 ] ، لَهُ مُعَقِّباتٌ [ 11 ] ، قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ [ 16 ] ، فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً [ 17 ] ، وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ [ 31 ] ، مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ [ 37 ] ، وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ « 2 » [ 42 ] . وفي « إبراهيم » : فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [ 8 ] ، إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاءِ [ 39 ] . وفي « الحجر » : إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ [ 4 ] ، لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ [ 7 ] ، ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ [ 11 ] ، إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ [ 60 ] . وفي « النحل » : لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ [ 13 ] ، إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [ 18 ] ، فَلَبِئْسَ مَثْوَى [ 29 ] ، وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ [ 30 ] ، نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ [ 66 ] ، وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ [ 78 ] . وفي « بني إسرائيل » : قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ [ 62 ] . وفي « الكهف » : وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي [ 36 ] ، فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ [ 54 ] ، كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ [ 105 ] ، وَيَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا [ 49 ] . وفي « مريم » : قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ [ 20 ] ، وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ [ 36 ] . وفي « طه » : وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا [ 53 ] ، فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [ 87 ] ، قالَ اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ [ 123 ] ، فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ [ 123 ] ،
--> ( 1 ) من « ط » ، ووقع في « الأصل » : « التقوا » . ( 2 ) سقط من « الأصل » ، واستدرك من « ط » .